محمد الريشهري

84

موسوعة معارف الكتاب والسنة

3657 . عنه عليه السلام : مَن رَغِبَ فيما عِندَ اللَّهِ بَلَغَ آمالَهُ . « 1 » 3658 . عنه عليه السلام : إنَّكُم إن رَجَوتُمُ اللَّهَ بَلَغتُم آمالَكُم ، وإن رَجَوتُم غَيرَ اللَّهِ خابَت أمانِيُّكُم وآمالُكُم . « 2 » راجع : ص 90 ( الاتّكال على غير اللَّه عز وجل ) . 3 / 6 الاستِعانَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوجَل 3659 . الإمام عليّ عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : اللَّهُمَّ إنَّ الآمالَ مَنوطَةٌ « 3 » بِكَرَمِكَ ، فَلا تَقطَع عَلائِقَها بِسَخَطِكَ . « 4 » 3660 . عنه عليه السلام : إلهي ، إن كانَ صَغُرَ في جَنبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَد كَبُرَ في جَنبِ رَجائِكَ أمَلي ، إلهي كَيفَ أنقَلِبُ بِالخَيبَةِ مِن عِندِكَ مَحروماً وكُلُّ ظَنّي بِجودِكَ أن تَقلِبَني بِالنَّجاةِ مَرحوماً ، إلهي لَم اسلِّط عَلى حُسنِ ظَنّي بِكَ قُنوطَ الآيِسينَ ، فَلا تُبطِل صِدقَ رَجائي مِن بَينِ الآمِلينَ . « 5 » 3661 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فيما نُسِبَ إلَيهِ - : إلَهي . . . أنتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ البَرُّ الكَريمُ ، الَّذي لا يُخَيِّبُ قاصديهِ ، ولا يَطرُدُ عَن فِنائِهِ آمِليهِ ، بِساحَتِكَ تَحُطُّ رِحالُ الرّاجينَ ، وبِعَرصَتِكَ تَقِفُ آمالُ المُستَرفِدينَ ، فَلا تُقابِل آمالَنا بِالتَّخييبِ وَالإِياسِ ، ولا تُلبِسنا

--> ( 1 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 324 ح 8573 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 68 ح 3854 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 175 ح 3636 . ( 3 ) . منوطة : أي معلّقة . ناطَهُ نَوطاً : عَلّقه ( القاموس المحيط : ج 2 ص 389 « نوط » ) . ( 4 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 348 ح 995 . ( 5 ) . المزار الكبير : ص 151 ، المزار : ص 272 كلاهما عن ميثم ، المصباح للكفعمي : ص 485 ، البلد الأمين : ص 312 كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عنه عليهم السلام وفيها « وكان ظنّي » بدل « وكلّ ظنّي » ، بحار الأنوار : ج 94 ص 100 ح 14 ؛ دستور معالم الحكم : ص 131 .